|
وصل
إلى القاهرة أمس (الأحد) المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة
قادما من جنيف حيث كان يرأس الوفد المصرى فى مفاوضات منظمة التجارة
العالمية بجنيف بينما يستمر بقية الوفد المصرى فى المفاوضات الى حين إنهاء
أعمال المؤتمر المتوقع لها أن تستمر حتى يوم الأربعاء المقبل.
قال الوزير فور وصوله إلى القاهرة انه حدث تطور إيجابى فى المفاوضات أدى
الى إستمرار أعمال المؤتمر حيث تم عقد المؤتمر التأشيرى لتحرير تجارة
الخدمات وإستمر لساعة متأخرة مساء أمس الأول (السبت) وأعربت معظم الدول
المشاركة عن رغبتها فى فتح المفاوضات حول تحرير تجارة الخدمات.
وقال الوزير أن مصر إحتلت مكانا متقدما فى مجال تحرير قطاع تجارة الخدمات
حيث لدينا قانون لحماية الملكية الفكرية وإتخذت مصر عددا من الاجراءات
لتحرير قطاع الاتصالات وتم عرض هذه الاجراءات خلال المؤتمر
وأوضح الوزير بأن الظروف الصعبة التى تواجه الاقتصاد العالمى والمخاوف من
الدخول فى نفق موجه مستمرة من التضخم دفعت بسكال لامى رئيس منظمة التجارة
العالمية الى حث رؤساء وفود الدول فى المؤتمر الى إتخاذ خطوات إيجابية
وتحمل المسئولية لإبداء مزيد من المرونة الكافية لدفع وإستمرار المفاوضات
فى المؤتمر وكان قد حدث بعض التقدم فى ملفى الزراعة والسلع الصناعية حيث
أمكن التوصل الى نماذج تفاوضية مقبولة من معظم الدول حول التخفيضات
الجمركية للسلع الزراعية والسلع الصناعية والتى تم خلالها منح بعض المرونة
للدول النامية فيما يتعلق بدخول السلع الصناعية مما يمنح حماية للصناعات
الوطنية حتى لا يتم الزامها بنفس تخفيضات التى تلتزم بها الدول المتقدمة
كما تم منح الدول النامية فترات زمنية أطول لتطبيق هذه التخفيضات فى
أسواقها فيما يتعلق بالملف الزراعى ورغم أن البرازيل والهند لم تعطيا
موافقات نهائية حول هذه النماذج التفاوضية
وأكد الوزير أن الموقف المتماسك للدول النامية جعل الدول المتقدمة تقدم
مزيدا من التنازلات فيما يتعلق بالتخفيضات الجمركية على السلع الزراعية
والدعم المحلى ونفاذ السلع الصناعية الى الأسواق مما كان له الأثر فى حدوث
إنفراجه بسيطة فى المفاوضات أدت الى إستمرار المؤتمر دون الإعلان عن فشله
حتى الآن. |