|
إفتتح المهندس رشيد محمد رشيد
وزيـر التجارة والصناعة يوم (الثلاثاء) والذى يزور إيطاليا حاليا على رأس
وفد كبير من رجال الأعمال- فعاليات منتدى الأعمال المصرى الايطالى والذى
حضره عدد كبير من رجال الأعمال الايطاليين والمصريين الى جانب السيد جلال
الزوربا رئيس إتحاد الصناعات والسيد أدهم نديم الـمدير التنفيذى لمركز
تحديث الصناعة والدكتور علاء عرفة رئيس الجانب المصرى فى مجلس الاعمال
المصرى الايطالى وحضر من الجانب الايطالى السيد/ كلاوديو سكايولا وزير
التنمية الاقتصادية والسيدة/ إيما مارسجاجليا رئيس إتحاد الصناعات الايطالى.
وأكد الوزير فى كلمته أن مصر وإيطاليا تربطهما علاقات تاريخية متميزة ويجمع
بينهما التراث الحضارى القديم الذى يضرب بجذوره فى أعماق التاريخ، مشيرا
الى أن هذه العلاقات العميقة مازالت مستمرة حتى الآن وعلى أعلى مستوى
وتنعكس من خلال الاجتماعات المنتظمة بين رئيسي البلدين وتبادل الزيارات
المتكرر من جانب المسئولين وكذلك التعاون القائم بين رجال الأعمال في مصر
وإيطاليا.
وقال أن هذه العلاقات قوية تتجاوز العلاقات الثنائية وترقى الى الإقليمية
ممثلة في التعاون اليورومتوسطي والاتحاد من أجل المتوسط والتعاون العالمي.
وأكد الوزير ان ايطاليا تعتبر الشريك التجاري الأول لمصر في الاتحاد
الأوروبي ، والثانية عالميا بعد الولايات المتحدة، وبلغ مجموع الصادرات
المصرية إلي ايطاليا لما يقرب من 2.2 مليار يورو، وزاد حجم التجارة بين
البلدين ووصل لمستوى لم يسبق له مثيل في عام 2008 ليحقق 5.2 مليار يورو
لأول مرة بزيادة قدرها نحو 1.2 مليار يورو أي بنسبة 30٪ زيادة عن عام 2007
.
واشار الى جانب آخر لقياس التطور الكبير في العلاقات المصرية الايطالية هو
الازدهار الكبير في الاستثمارات بين البلدين فقد بلغت الاستثمارات
الايطالية في مصر 2.3 مليار جنيه بعام 2008 ممثلة في 605 مشروعات تشمل
مختلف القطاعات الاقتصادية مثل الصناعة والسياحة والخدمات ، والبناء ،
والزراعة ، والتمويل والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، كما توجد استثمارات
مصرية كبيرة فى قطاع لاتصالات الايطالى حيث تشارك إحدى الشركات المصرية
بحصة كبيرة فى شركة الاتصالات الايطالية.
ودعا الوزير رجال الاعمال فى البلدين بمزيد من العمل المشترك لتعزيز وزيادة
التعاون الاقتصادى.
وإستعرض التحول الذى تشهده مصر فى مجال الاصلاح الاقتصادى
بعد ان أقرت الحكومة برنامج الإصلاح الاقتصادي في أوائل التسعينات ونجحت في
أن تصبح واحدة من أبرز الاقتصاديات الأفريقية والوجهة الأولى في جذب
الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المنطقة.
أن الاقتصاد العالمي يعاني من تحديات الأزمة المالية والتباطؤ الاقتصادي ،
والنزعة الحمائية لبعض الدول المتقدمة ، يرافقه استمرار فشل جولة الدوحة
لمنظمة التجارة العالمية فان مستقبل تدفق التجارة والاستثمار معرض للخطر.
وإستدرك الوزير قائلا أنه لسوء الحظ فإن هذا النمو من المتوقع أن يتباطأ
هذا العام ويتراجع نتيجة للأزمة المالية العالمية الراهنة هذه الأزمة التي
ضربت الاقتصاد العالمي ، وتركت أثرها ، دون أي تمييز، على كل من البلدان
المتقدمة والبلدان النامية ولكن مع ذلك هناك بعض الفرص ظهرت من خلال هذه
الأزمة، التي يمكن الافادة منها ، بالنظر الي الجانب الايجابي مثل انخفاض
تكلفة الصناعة والطاقة واليد العاملة في مصر، الأمر الذي سيزيد من قدرتنا
على المنافسة.والاتفاقيات التجارية الثنائية والمتعددة التي تفتح أسواق
جديدة لمنتجاتنا ، مشيرا الى أن الاقتصاد العالمي يعاني من تحديات الأزمة
المالية والتباطؤ الاقتصادي ، والنزعة الحمائية لبعض الدول المتقدمة ،
يرافقه استمرار فشل جولة الدوحة لمنظمة التجارة العالمية فان مستقبل تدفق
التجارة والاستثمار معرض للخطر.
وأوضح الوزير أن هناك فرصا ومجالات كبيرة واعدة لزيادة التعاون بين رجال
الاعمال فى مصر وإيطاليا وعليهم إستكشافها والدخول فيها بسرعة خاصة قطاعات
الطاقة الجديدة والمتجددة والطرق والمواصلات والبنية التحتية.
|